أخبار محلية

بعد قرار الحداد الوطني.. لماذا لم تُنكّس الراية بمدرسة بشير حميدات بأرزيو؟

بعد صدور قرار رئيس الجمهورية بإعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، وتنكيس الأعلام الوطنية ترحمًا على أرواح ضحايا حرائق الغابات، تطرح وضعية الراية الوطنية بمدرسة بشير حميدات بحي الأمير عبد القادر بأرزيو تساؤلات جدية حول مدى تنفيذ التعليمات على المستوى المحلي.
فبعد دخول قرار تنكيس الرايات حيّز التنفيذ، بقيت الراية المرفوعة أمام المؤسسة غير منكّسة، وفوق ذلك تظهر في حالة متدهورة وممزقة، مع غياب الجزء الأبيض منها، في مشهد يستدعي تدخل الجهات المعنية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن رئيس المجلس الشعبي البلدي بالنيابة لبلدية أرزيو، باعتباره المسؤول على مستوى البلدية عن متابعة تنفيذ التعليمات التي تخص المصالح والمؤسسات التابعة لها، مطالب بتوضيح أسباب عدم تنفيذ قرار التنكيس، وما إذا كانت التعليمات قد وُجّهت إلى المؤسسات المعنية في الوقت المناسب.
المسألة لا تتعلق فقط براية ممزقة، وإنما باحترام قرار رسمي صادر في ظرف وطني استثنائي، وبكيفية ترجمة التعليمات على أرض الواقع.
وعليه، فإن المطلوب ليس تبادل المسؤوليات، وإنما فتح تحقيق إداري لتحديد مكمن الخلل: هل يتعلق الأمر بعدم تبليغ التعليمات؟ أم بعدم تنفيذها؟ أم بغياب المتابعة الميدانية؟
كما ندعو اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة الراية الوطنية لولاية وهران إلى تنظيم خرجة فجائية إلى مدينة أرزيو، تشمل المؤسسات العمومية والمدارس، للوقوف ميدانيًا على مدى احترام قرار التنكيس، ومعاينة حالة الرايات الوطنية واستبدال التالفة منها.
وفي وقت يترحم فيه الجزائريون على أرواح ضحايا الحرائق، فإن احترام الراية الوطنية وتنفيذ قرار تنكيسها ليس إجراءً شكليًا، بل واجب وطني ومسؤولية إدارية يجب أن تُحترم وتُتابع.
فمن يتحمل مسؤولية عدم تنفيذ قرار التنكيس ببلدية أرزيو؟

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى