أخبار محلية
مشروع سكني متوقف منذ 2018 يتحول إلى نقطة سوداء بحي البلاطو بأرزيو

تحوّل محيط مشروع السكنات الترقوي المدعّم بحي الأمير عبد القادر، المعروف بحي البلاطو ببلدية أرزيو، إلى مصدر قلق متزايد للسكان ومستعملي الطريق، بعد أن بقي المشروع متوقفًا منذ سنة 2018، وسط تدهور واضح للموقع ومحيطه.
فبعد سنوات من التوقف، لم يعد المكان مجرد ورشة سكنية غير مكتملة، بل أصبح، وفق معاينة ميدانية وشهادات من سكان المنطقة، فضاءً تتراكم فيه النفايات والأوساخ والبلاستيك، ما أدى إلى تحوّل جزء من محيط المشروع إلى مفرغة عشوائية تهدد البيئة والصحة العمومية وتشوه المشهد الحضري.
كما يثير الوضع مخاوف إضافية من الجانب الأمني، خاصة مع تدهور الحواجز المعدنية المحيطة بالمشروع، حيث سبق أن انهارت أجزاء منها وانزلقت نحو الطريق بفعل الرياح، ما يشكل خطرًا على المارة ومستعملي الطريق.
ويؤكد سكان الحي أن استمرار هذا الوضع لسنوات، دون إعادة بعث الأشغال أو معالجة النقاط الخطرة وتنظيف محيط المشروع، جعل الموقع يتحول تدريجيًا إلى نقطة سوداء داخل منطقة سكنية تضم عائلات وأطفالًا.
وأمام هذه الوضعية، يطالب السكان الجهات المعنية بالتدخل العاجل لرفع النفايات، تأمين محيط المشروع وإزالة الحواجز المتضررة، إلى جانب توضيح مصير المشروع السكني المتوقف منذ ثماني سنوات، والعمل على إعادة بعث أشغاله في أقرب الآجال.
فمشروع كان يفترض أن يكون إضافة عمرانية وسكنية للمنطقة، أصبح اليوم بحاجة قبل كل شيء إلى تدخل استعجالي لحماية السكان والمحيط وضمان سلامة مستعملي الطريق.
رئيس التحرير الحاج شرقي
فبعد سنوات من التوقف، لم يعد المكان مجرد ورشة سكنية غير مكتملة، بل أصبح، وفق معاينة ميدانية وشهادات من سكان المنطقة، فضاءً تتراكم فيه النفايات والأوساخ والبلاستيك، ما أدى إلى تحوّل جزء من محيط المشروع إلى مفرغة عشوائية تهدد البيئة والصحة العمومية وتشوه المشهد الحضري.
كما يثير الوضع مخاوف إضافية من الجانب الأمني، خاصة مع تدهور الحواجز المعدنية المحيطة بالمشروع، حيث سبق أن انهارت أجزاء منها وانزلقت نحو الطريق بفعل الرياح، ما يشكل خطرًا على المارة ومستعملي الطريق.
ويؤكد سكان الحي أن استمرار هذا الوضع لسنوات، دون إعادة بعث الأشغال أو معالجة النقاط الخطرة وتنظيف محيط المشروع، جعل الموقع يتحول تدريجيًا إلى نقطة سوداء داخل منطقة سكنية تضم عائلات وأطفالًا.
وأمام هذه الوضعية، يطالب السكان الجهات المعنية بالتدخل العاجل لرفع النفايات، تأمين محيط المشروع وإزالة الحواجز المتضررة، إلى جانب توضيح مصير المشروع السكني المتوقف منذ ثماني سنوات، والعمل على إعادة بعث أشغاله في أقرب الآجال.
فمشروع كان يفترض أن يكون إضافة عمرانية وسكنية للمنطقة، أصبح اليوم بحاجة قبل كل شيء إلى تدخل استعجالي لحماية السكان والمحيط وضمان سلامة مستعملي الطريق.
رئيس التحرير الحاج شرقي



