أخبار محلية

أرزيو: بعد أشهر من طرح انشغال تسربات المياه بجزيرة 09… حفريات مجهولة تعيد الملف إلى الواجهة

أرزيو – عادت وضعية جزيرة 09 بحي الأمير عبد القادر إلى الواجهة، بعد تسجيل أشغال حفر بواسطة آلية ثقيلة من نوع Rétrochargeuse (جرافة وحفّارة خلفية)، في المنطقة التي سبق لجريدة «رؤية على الجزائر» أن نقلت انشغالات سكانها بشأن تسربات المياه وتدهور المحيط والمسالك الترابية.
وكانت الجريدة قد عاينت في وقت سابق انتشار المياه وتجمعها عبر المسالك الترابية بالجزيرة 09، وسط مطالب للسكان بتحديد مصدر التسرب والتدخل لإصلاحه.
واليوم، وفي حدود منتصف النهار، سجلت الجريدة وجود أشغال حفر بالقرب من العمارة 08 أ، حيث قامت الآلية بحفر خندق بمحاذاة مسار شبكة الصرف الصحي التابعة للمجمع السكني 320 مسكن والمارة عبر الجزيرة 09.
الأشغال تسببت، حسب المعاينة، في غلق جزء من الطريق الترابي، إضافة إلى قطع كابل كهربائي، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول طبيعة التدخل والجهة التي تقف وراءه.
وفي إطار التحقق، تواصلت «رؤية على الجزائر» مع مدير مؤسسة سيور بأرزيو، السيد بركاني عزيز، الذي نفى أن تكون الأشغال تابعة لمصالح المؤسسة.
كما أكد السيد مدني معطي، المكلف بالنظافة على مستوى حي الأمير عبد القادر بأرزيو، أن آليات البلدية متواجدة بحي الكومبلاكس لتنظيف قنوات صرف مياه الأمطار، نافياً تدخل مصالح البلدية في أشغال الحفر المسجلة بالجزيرة 09.
أما السيدة شريقي سميرة، مندوبة حي الأمير عبد القادر، فتعذر علينا أخذ تصريح منها لوجودها في عطلة مرضية.
لغز الآلية يبقى قائماً
في ظل نفي سيور ومصالح البلدية صلتهما بهذه الأشغال، يبرز سؤال جديد فوق سؤال قديم:
هل لهذه الحفريات علاقة بإشكال تسربات المياه الذي سبق أن اشتكى منه سكان الجزيرة 09؟ ومن صاحب الـRétrochargeuse؟ وهل تمت الأشغال بترخيص من الجهات المختصة؟
«رؤية على الجزائر» لا توجه اتهاماً لأي جهة، وإنما تنقل ما تم رصده ميدانياً وتضع التساؤلات أمام الجهات المختصة، خاصة مع تسجيل أضرار طالت الطريق الترابي وكابلاً كهربائياً.
ويبقى تحديد الجهة التي قامت بالأشغال، ومدى قانونيتها، من صلاحيات الجهات المختصة التي يمكنها معاينة الموقع وتحديد المسؤوليات.
من تسربات المياه… إلى الحفريات المجهولة، يبدو أن ملف جزيرة 09 لم يُغلق بعد.

رئيس التحرير الحاج شرقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى