أخبار الوطن
وهران تحت الصدمة.. 228 كيلوغرامًا من الكوكايين تكشف خيوط شبكة إجرامية منظمة

وهران – في واحدة من أكبر عمليات حجز المخدرات الصلبة المسجلة بالولاية، تمكنت مصالح أمن ولاية وهران من إحباط مسار لشحنة ضخمة من الكوكايين تقدر بـ228 كيلوغرامًا، كانت على متن شاحنة، في قضية تكشف امتدادات شبكة إجرامية منظمة ذات طابع عابر للحدود.
وتعود تفاصيل القضية إلى 25 أوت 2026، حين تمكنت فرقة الأمن الحضري العشرين بأمن ولاية وهران، بناءً على معلومات مستغلة ميدانيًا، من ضبط الشاحنة المحملة بالكمية الكبيرة من الكوكايين، فيما تمكن سائقها، البالغ من العمر 28 سنة، من الفرار.
غير أن فرار السائق لم يضع حدًا للتحقيق، إذ دخلت القضية مرحلة أوسع مع مواصلة التحريات من طرف فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية وهران، التي تمكنت من توقيف 20 شخصًا وحجز 46 مركبة من مختلف العلامات، في مؤشر على تشعب النشاط محل التحقيق وتعدد الوسائل المرتبطة به.
واللافت في القضية ليس حجم المحجوزات فحسب، وإنما طبيعة التهم الثقيلة التي تلاحق المشتبه فيهم، والتي تشمل استيراد وحيازة ونقل وتخزين والحصول غير المشروع على المخدرات الصلبة ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، إلى جانب جناية التهريب وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية.
وبعد تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة القطب الجزائي المتخصص بوهران بتاريخ 3 سبتمبر، وإحالتهم على التحقيق القضائي، أمر قاضي التحقيق، بعد سماعهم، بـوضعهم رهن الحبس المؤقت.
228 كيلوغرامًا.. أكثر من مجرد شحنة مخدرات
تكشف هذه القضية عن جانب بالغ الخطورة في نشاط شبكات المخدرات، فالأمر يتعلق بكمية ضخمة من الكوكايين، وبمسار إجرامي تشير المعطيات القضائية الأولية إلى أنه يتجاوز مجرد حيازة أو ترويج محلي، ليأخذ طابعًا منظمًا وعابرًا للحدود.
كما أن حجز عشرات المركبات يفتح الباب أمام التحقيق القضائي لتحديد أدوار الموقوفين، ومسارات التمويل والنقل والتخزين، ومدى ارتباطهم بباقي عناصر الشبكة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات القضائية.
وتبقى قرينة البراءة قائمة للمشتبه فيهم إلى غاية صدور أحكام قضائية نهائية.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وتعود تفاصيل القضية إلى 25 أوت 2026، حين تمكنت فرقة الأمن الحضري العشرين بأمن ولاية وهران، بناءً على معلومات مستغلة ميدانيًا، من ضبط الشاحنة المحملة بالكمية الكبيرة من الكوكايين، فيما تمكن سائقها، البالغ من العمر 28 سنة، من الفرار.
غير أن فرار السائق لم يضع حدًا للتحقيق، إذ دخلت القضية مرحلة أوسع مع مواصلة التحريات من طرف فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية وهران، التي تمكنت من توقيف 20 شخصًا وحجز 46 مركبة من مختلف العلامات، في مؤشر على تشعب النشاط محل التحقيق وتعدد الوسائل المرتبطة به.
واللافت في القضية ليس حجم المحجوزات فحسب، وإنما طبيعة التهم الثقيلة التي تلاحق المشتبه فيهم، والتي تشمل استيراد وحيازة ونقل وتخزين والحصول غير المشروع على المخدرات الصلبة ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، إلى جانب جناية التهريب وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية.
وبعد تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة القطب الجزائي المتخصص بوهران بتاريخ 3 سبتمبر، وإحالتهم على التحقيق القضائي، أمر قاضي التحقيق، بعد سماعهم، بـوضعهم رهن الحبس المؤقت.
228 كيلوغرامًا.. أكثر من مجرد شحنة مخدرات
تكشف هذه القضية عن جانب بالغ الخطورة في نشاط شبكات المخدرات، فالأمر يتعلق بكمية ضخمة من الكوكايين، وبمسار إجرامي تشير المعطيات القضائية الأولية إلى أنه يتجاوز مجرد حيازة أو ترويج محلي، ليأخذ طابعًا منظمًا وعابرًا للحدود.
كما أن حجز عشرات المركبات يفتح الباب أمام التحقيق القضائي لتحديد أدوار الموقوفين، ومسارات التمويل والنقل والتخزين، ومدى ارتباطهم بباقي عناصر الشبكة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات القضائية.
وتبقى قرينة البراءة قائمة للمشتبه فيهم إلى غاية صدور أحكام قضائية نهائية.
رئيس التحرير الحاج شرقي



