أخبار الوطن
الدخول المدرسي بين الرقمنة وجاهزية المؤسسات التربوية… من يضمن للتلميذ مدرسة تليق به؟

تزامنًا مع انطلاق عملية التسجيلات والتحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي، شهدت المؤسسات التربوية، لاسيما الثانويات والمتوسطات، إقبالًا ملحوظًا من أولياء التلاميذ، بالتوازي مع توافد المواطنين على مصالح الحالة المدنية لاستخراج مختلف الوثائق المطلوبة.
وفي هذا السياق، يتيح فضاء الأولياء التابع لوزارة التربية الوطنية إمكانية إنشاء حساب للولي عبر المنصة الرقمية الرسمية، ثم إضافة الأبناء المتمدرسين في مختلف الأطوار التعليمية باستعمال رقم تعريف التلميذ الموجود في الوثائق المدرسية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنشاء حساب خاص بالولي، من خلال إدخال المعلومات الشخصية المطلوبة، ثم تفعيل الحساب وربط الأبناء به، قبل استكمال الإجراءات المتعلقة بالمؤسسة التربوية.
غير أن انشغالات عدد من الأولياء لا تتوقف عند الجانب الإداري والرقمي، بل تمتد إلى الظروف المحيطة باستقبال التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.
ففي الوقت الذي عرفت فيه بعض المدارس الابتدائية عمليات تنظيف وإعادة تهيئة ورفع لمخلفات الأشغال والنفايات الهامدة، يطرح أولياء تلاميذ بعض المتوسطات والثانويات تساؤلات بشأن وضعية عدد من الفضاءات الخارجية، لاسيما المساحات الخضراء والملاعب وبعض التجهيزات والمنشآت التي تحتاج إلى صيانة.
ويشير أولياء إلى أن عمليات تنظيف قاعات الدراسة والمخابر لا تكفي وحدها لضمان محيط مدرسي ملائم، معتبرين أن جاهزية المؤسسة ينبغي أن تشمل كذلك الساحات والفضاءات الرياضية والمرافق المحيطة بها، بما يضمن ظروفًا أفضل للتلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
وتبرز هذه الوضعية، بحسب الانشغالات المطروحة، إشكالية تداخل الصلاحيات والمسؤوليات بين الجماعات المحلية وقطاع التربية، خاصة فيما يتعلق بأعمال التنظيف والصيانة وتهيئة المحيط الخارجي للمؤسسات.
وبينما تستعد العائلات لانطلاق سنة دراسية جديدة، يأمل الأولياء في أن تجد هذه الانشغالات طريقها إلى المعالجة، بما يسمح للتلاميذ بالالتحاق بمؤسساتهم في ظروف لائقة وآمنة، بعيدًا عن أي تجاذب في تحديد المسؤوليات.
كما يوجه الأولياء نداءً إلى السلطات الوصية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية، من أجل متابعة وضعية المؤسسات التي تحتاج إلى تدخل، والتنسيق مع السلطات المحلية لتوفير الإمكانيات الضرورية، حتى يكون الدخول المدرسي في مستوى تطلعات التلاميذ وأوليائهم.
رئيس التحرير الحاج شرقي
وفي هذا السياق، يتيح فضاء الأولياء التابع لوزارة التربية الوطنية إمكانية إنشاء حساب للولي عبر المنصة الرقمية الرسمية، ثم إضافة الأبناء المتمدرسين في مختلف الأطوار التعليمية باستعمال رقم تعريف التلميذ الموجود في الوثائق المدرسية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنشاء حساب خاص بالولي، من خلال إدخال المعلومات الشخصية المطلوبة، ثم تفعيل الحساب وربط الأبناء به، قبل استكمال الإجراءات المتعلقة بالمؤسسة التربوية.
غير أن انشغالات عدد من الأولياء لا تتوقف عند الجانب الإداري والرقمي، بل تمتد إلى الظروف المحيطة باستقبال التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.
ففي الوقت الذي عرفت فيه بعض المدارس الابتدائية عمليات تنظيف وإعادة تهيئة ورفع لمخلفات الأشغال والنفايات الهامدة، يطرح أولياء تلاميذ بعض المتوسطات والثانويات تساؤلات بشأن وضعية عدد من الفضاءات الخارجية، لاسيما المساحات الخضراء والملاعب وبعض التجهيزات والمنشآت التي تحتاج إلى صيانة.
ويشير أولياء إلى أن عمليات تنظيف قاعات الدراسة والمخابر لا تكفي وحدها لضمان محيط مدرسي ملائم، معتبرين أن جاهزية المؤسسة ينبغي أن تشمل كذلك الساحات والفضاءات الرياضية والمرافق المحيطة بها، بما يضمن ظروفًا أفضل للتلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
وتبرز هذه الوضعية، بحسب الانشغالات المطروحة، إشكالية تداخل الصلاحيات والمسؤوليات بين الجماعات المحلية وقطاع التربية، خاصة فيما يتعلق بأعمال التنظيف والصيانة وتهيئة المحيط الخارجي للمؤسسات.
وبينما تستعد العائلات لانطلاق سنة دراسية جديدة، يأمل الأولياء في أن تجد هذه الانشغالات طريقها إلى المعالجة، بما يسمح للتلاميذ بالالتحاق بمؤسساتهم في ظروف لائقة وآمنة، بعيدًا عن أي تجاذب في تحديد المسؤوليات.
كما يوجه الأولياء نداءً إلى السلطات الوصية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية، من أجل متابعة وضعية المؤسسات التي تحتاج إلى تدخل، والتنسيق مع السلطات المحلية لتوفير الإمكانيات الضرورية، حتى يكون الدخول المدرسي في مستوى تطلعات التلاميذ وأوليائهم.
رئيس التحرير الحاج شرقي



