أخبار الوطن
النقل الحضري في شرق وهران تحت الضغط.. أين تذهب الحافلات بعد السابعة مساءً؟

سكان الأحياء الشرقية يطالبون بتشديد الرقابة وضمان استمرارية الخدمة إلى ساعات الليل
تواجه عدة أحياء ومناطق عمرانية بالجهة الشرقية لولاية وهران صعوبات متزايدة في مجال النقل الحضري وشبه الحضري، وسط شكاوى متكررة من المواطنين بشأن نقص الحافلات، خصوصًا خلال الفترة المسائية، وهو ما يزيد من معاناة العائلات والعمال والطلبة والمتنقلين، لاسيما خلال موسم الاصطياف الذي تعرف فيه الحركة ارتفاعًا ملحوظًا إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.
ويشير سكان عدد من الأحياء الشرقية إلى أن جزءًا كبيرًا من الحافلات يتوقف عن النشاط ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، في وقت تبقى فيه الحاجة إلى النقل قائمة وبشكل أكبر، فيما يجد المواطنون أنفسهم أمام خيارات محدودة، أبرزها سيارات الأجرة، إضافة إلى ظاهرة النقل غير الشرعي التي تبقى محل انشغال لدى السكان والجهات المعنية.
ورغم الإجراءات الاستثنائية التي تم الإعلان عنها خلال موسم الاصطياف، لاسيما تمديد ساعات الخدمة الليلية على بعض الخطوط، إلا أن المواطنين يؤكدون أن واقع الميدان لا يعكس، في بعض المناطق، حجم هذه الإجراءات، حيث قد ينتظر المسافر الحافلة لفترات طويلة بعد الساعة الثامنة مساءً دون جدوى.
حافلات قليلة.. وانتظار طويل
وتتضاعف المشكلة، حسب شهادات السكان، عندما يتقلص عدد الحافلات العاملة على بعض الخطوط إلى حافلة واحدة فقط، الأمر الذي يجعل مدة الانتظار طويلة ويحول التنقل داخل المدينة وبين الأحياء إلى رحلة مرهقة، خصوصًا بالنسبة للعائلات والنساء وكبار السن.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى فعالية آليات المراقبة والمتابعة الميدانية، ودور مفتشي النقل واللجان المكلفة بمتابعة نشاط الناقلين في ضمان احترام مواقيت الخدمة واستمراريتها، خاصة خلال الفترات التي تعرف فيها المدن والأحياء حركة كبيرة.
هل أثرت الرحلات الموسمية على النقل اليومي؟
ومن بين الانشغالات التي يطرحها المواطنون أيضًا، الحديث عن توجيه جزء من الحافلات خلال موسم الصيف نحو الرحلات والنشاطات الموسمية، وهو ما قد ينعكس على مستوى التغطية اليومية لبعض الخطوط الحضرية وشبه الحضرية.
وفي الوقت الذي تعرف فيه مناطق الشرق الوهراني كثافة سكانية وحركية متزايدة، يجد المواطن نفسه مضطرًا إلى الانتظار لفترات طويلة بحثًا عن وسيلة نقل، خصوصًا بعد غروب الشمس.
وتشمل الانشغالات مناطق وأحياء بالجهة الشرقية، من بينها قديل، أرزيو، حاسي بونيف وبن عكبة، إلى جانب أحياء أخرى تعرف كثافة في التنقل، حيث يطالب السكان بتعزيز الخدمة المسائية وضمان انتظامها، بدل الاكتفاء بإجراءات موسمية لا يشعر المواطن بأثرها بالشكل الكافي.
أين هي الرقابة بعد الساعة الثامنة مساءً؟
ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون بإلحاح: من يراقب مدى احترام الناقلين لبرنامج الخدمة بعد الساعة السابعة والثامنة مساءً؟
وهل تكفي إضافة حافلات أو تمديد ساعات الخدمة على الورق، إذا كانت بعض الخطوط تعرف فترات انتظار طويلة في الميدان؟
كما يطالب السكان بأن يتم توجيه أي دعم جديد للأسطول نحو الخطوط الحضرية الأكثر طلبًا، وتعزيز نقاط التبادل والمناطق ذات الكثافة السكانية، مع إعطاء أهمية خاصة للفترة الليلية.
ويؤكد المواطنون أن النقل الحضري ليس مجرد وسيلة للتنقل، بل خدمة عمومية أساسية ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للسكان، وأن تحسينها يتطلب برمجة واضحة، رقابة ميدانية مستمرة، واحترامًا فعليًا لمواقيت الخدمة.
وبالنظر إلى مكانة وهران كقطب حضري وسياحي، تبرز الحاجة إلى معالجة الاختلالات المسجلة في النقل، خصوصًا خلال موسم الاصطياف، بما يضمن للمواطن والزائر على حد سواء إمكانية التنقل بشكل آمن ومنتظم إلى غاية ساعات الليل.
فهل ستتدخل مديرية النقل والجهات الوصية لضبط الخدمة المسائية في أحياء شرق وهران؟ وهل سيتم فتح تحقيق ميداني في أسباب توقف أو تقلص نشاط بعض الحافلات قبل نهاية برنامج الخدمة؟
هذه تساؤلات يضعها المواطنون أمام الجهات المعنية، في انتظار توضيحات وإجراءات ملموسة على أرض الواقع.
التحرير
تواجه عدة أحياء ومناطق عمرانية بالجهة الشرقية لولاية وهران صعوبات متزايدة في مجال النقل الحضري وشبه الحضري، وسط شكاوى متكررة من المواطنين بشأن نقص الحافلات، خصوصًا خلال الفترة المسائية، وهو ما يزيد من معاناة العائلات والعمال والطلبة والمتنقلين، لاسيما خلال موسم الاصطياف الذي تعرف فيه الحركة ارتفاعًا ملحوظًا إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.
ويشير سكان عدد من الأحياء الشرقية إلى أن جزءًا كبيرًا من الحافلات يتوقف عن النشاط ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، في وقت تبقى فيه الحاجة إلى النقل قائمة وبشكل أكبر، فيما يجد المواطنون أنفسهم أمام خيارات محدودة، أبرزها سيارات الأجرة، إضافة إلى ظاهرة النقل غير الشرعي التي تبقى محل انشغال لدى السكان والجهات المعنية.
ورغم الإجراءات الاستثنائية التي تم الإعلان عنها خلال موسم الاصطياف، لاسيما تمديد ساعات الخدمة الليلية على بعض الخطوط، إلا أن المواطنين يؤكدون أن واقع الميدان لا يعكس، في بعض المناطق، حجم هذه الإجراءات، حيث قد ينتظر المسافر الحافلة لفترات طويلة بعد الساعة الثامنة مساءً دون جدوى.
حافلات قليلة.. وانتظار طويل
وتتضاعف المشكلة، حسب شهادات السكان، عندما يتقلص عدد الحافلات العاملة على بعض الخطوط إلى حافلة واحدة فقط، الأمر الذي يجعل مدة الانتظار طويلة ويحول التنقل داخل المدينة وبين الأحياء إلى رحلة مرهقة، خصوصًا بالنسبة للعائلات والنساء وكبار السن.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى فعالية آليات المراقبة والمتابعة الميدانية، ودور مفتشي النقل واللجان المكلفة بمتابعة نشاط الناقلين في ضمان احترام مواقيت الخدمة واستمراريتها، خاصة خلال الفترات التي تعرف فيها المدن والأحياء حركة كبيرة.
هل أثرت الرحلات الموسمية على النقل اليومي؟
ومن بين الانشغالات التي يطرحها المواطنون أيضًا، الحديث عن توجيه جزء من الحافلات خلال موسم الصيف نحو الرحلات والنشاطات الموسمية، وهو ما قد ينعكس على مستوى التغطية اليومية لبعض الخطوط الحضرية وشبه الحضرية.
وفي الوقت الذي تعرف فيه مناطق الشرق الوهراني كثافة سكانية وحركية متزايدة، يجد المواطن نفسه مضطرًا إلى الانتظار لفترات طويلة بحثًا عن وسيلة نقل، خصوصًا بعد غروب الشمس.
وتشمل الانشغالات مناطق وأحياء بالجهة الشرقية، من بينها قديل، أرزيو، حاسي بونيف وبن عكبة، إلى جانب أحياء أخرى تعرف كثافة في التنقل، حيث يطالب السكان بتعزيز الخدمة المسائية وضمان انتظامها، بدل الاكتفاء بإجراءات موسمية لا يشعر المواطن بأثرها بالشكل الكافي.
أين هي الرقابة بعد الساعة الثامنة مساءً؟
ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون بإلحاح: من يراقب مدى احترام الناقلين لبرنامج الخدمة بعد الساعة السابعة والثامنة مساءً؟
وهل تكفي إضافة حافلات أو تمديد ساعات الخدمة على الورق، إذا كانت بعض الخطوط تعرف فترات انتظار طويلة في الميدان؟
كما يطالب السكان بأن يتم توجيه أي دعم جديد للأسطول نحو الخطوط الحضرية الأكثر طلبًا، وتعزيز نقاط التبادل والمناطق ذات الكثافة السكانية، مع إعطاء أهمية خاصة للفترة الليلية.
ويؤكد المواطنون أن النقل الحضري ليس مجرد وسيلة للتنقل، بل خدمة عمومية أساسية ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للسكان، وأن تحسينها يتطلب برمجة واضحة، رقابة ميدانية مستمرة، واحترامًا فعليًا لمواقيت الخدمة.
وبالنظر إلى مكانة وهران كقطب حضري وسياحي، تبرز الحاجة إلى معالجة الاختلالات المسجلة في النقل، خصوصًا خلال موسم الاصطياف، بما يضمن للمواطن والزائر على حد سواء إمكانية التنقل بشكل آمن ومنتظم إلى غاية ساعات الليل.
فهل ستتدخل مديرية النقل والجهات الوصية لضبط الخدمة المسائية في أحياء شرق وهران؟ وهل سيتم فتح تحقيق ميداني في أسباب توقف أو تقلص نشاط بعض الحافلات قبل نهاية برنامج الخدمة؟
هذه تساؤلات يضعها المواطنون أمام الجهات المعنية، في انتظار توضيحات وإجراءات ملموسة على أرض الواقع.
التحرير



