أخبار جهوية

حديقة “صنوبر خصيبية” بمعسكر.. غابة تصبح رئة تتنفس بها العائلات

حديقة صنوبر خصيبية التي تعتبر كفضاء غابي و ترفيهي ، مما استطاعت هذه الاخيرة أن تقلب الصورة النمطية عنها رأساً على عقب، لتتحول إلى حيث كانت لها سمعة ونظرة سيئتان لدى بعض الزوار، إلى وجهة عائلية وقبلة للعائلات الباحثة عن الراحة والترفيه، خاصة خلال فصل الصيف.

تفتح الحديقة أبوابها يومياً من الساعة العاشرة صباحاً الى الواحدة ليلاً، وهو توقيت خاص بفصل الصيف حيث تمنح للعائلات متسعاً من الوقت للاستمتاع و الاستجمام بأجواء المكان بعيداً عن صخب المدينة و حرارة النهار.

وفي لقاء مع مسير الحديقة، أكد أن المشروع عرف تحولاً جذرياً في الصورة الذهنية لدى الزوار، قائلاً: “الحديقة من قبل كانت لها سمعة ونظرة سيئة لبعضالأشخاص، واليوم الحمد لله أصبحت هنا الرئتين التي تتنفس بها العائلات، وخاصة عائلات ولاية معسكر” من ناحية ترفيه و من ناحية الأمن والخدمات المتوفرة.

وفيما يخص الأشجار التي تضررت و سقطت، أوضح المسير أنه تم غرس حوالي 400 شجرة كمرحلة أولى، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجانب البيئي والجمالي للحديقة. كما أشار إلى أن الحديقة تشغّل حالياً أكثر من 30 عاملاً، فضلاً عن توفير وظائف و يوجد وظائف أخرى غير مباشرة، ما يجعلها مساهمة في الحركة الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

ومن بين المزايا التي تقدمها إدارة الحديقة، الإعفاء من دفع رسوم الدخول لذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى والمسنين، إلى جانب تقديم تخفيضات لفائدة المدارس الخاصة بالأطفال والجمعيات.

وفي ختام تصريحه، أشار مسير الحديقة إلى ضرورة توفير خط للنقل لتسهيل تنقل الزوار و الوافدين إلى الحديقة، وهو مطلب من شأنه أن يرفع عدد الزوار ويسهّل وصول العائلات

وهكذا، تحوّلت حديقة الألعاب وتسلية صنوبر خصيبية إلى فضاء متنفس عائلي حقيقي بولاية معسكر، يجمع بين الترفيه والبيئة والتضامن الاجتماعي، في انتظار تحسينات إضافية تعزز مكانتها كواحدة من أهم الفضاءات الترفيهية بالمنطقة.
بقلم: ميراوي هواري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى