تعليم عالي/ صحة
امتحان 30 أفريل: فشل المنظومة التعليمية أم انتهاك لحقوق الطلبة؟

وهران – على بعد أسابيع قليلة من امتحان إثبات المستوى، يجد آلاف طلبة الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد (ONEFD) أنفسهم في مواجهة إهمال إداري متكرر وغياب تام للمساءلة، فيما تُترك حقوقهم معلقة دون أي إجابة رسمية منذ جويلية 2024.
نتائج صادمة… ومراقبة مستمرة بلا تفسير
الطلبة الذين اجتازوا امتحان دورة سنة 2024 يوم 7 ماي فوجئوا عند إعلان النتائج يوم 1 جويلية بما وصفوه بـ “درجات كارثية وغير منصفة”، خصوصًا نقاط المراقبة المستمرة التي يفترض أن تعكس التزام الطالب وحرصه على التعلم.
“لقد عملنا بجد، وأتممنا كل متطلبات الديوان، لكن النقاط التي حصلنا عليها تشوه جهودنا، وكأننا لم نحضر الدروس أصلاً”، يقول أحد الطلاب، مضيفًا: “كيف يمكن للطالب أن يثق بمنظومة التعليم عن بعد إذا لم يفهم أساس تقييمه؟”.
طعون عالقة… وصبر الطلاب ينفد
أمام هذا الواقع، قام الطلبة برفع طعون رسمية على مستوى ولاية وهران، لكن لم يصلهم أي رد حتى اليوم. ولم يكتفوا بذلك، بل وجهوا مراسلة رسمية إلى مؤسسة وسيط الجمهورية بتاريخ 16 ديسمبر 2025، مع وصل استلام رسمي، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومستقل لمعالجة نتائج دورة 2024 ومعايير التقييم المتبعة.
هذه الخطوة تشير إلى مدى إحباط الطلاب وفقدانهم الثقة في إدارة الديوان، حيث يعتبرون أن الحل لا يمكن أن يأتي من نفس الجهات التي شابتها الأخطاء منذ البداية.
امتحان 30 أفريل… اختبار للطلاب أم للمنظومة؟
امتحان إثبات المستوى ليس مجرد اختبار أكاديمي، بل بوابة مصيرية لتحديد مستقبل الطلاب في التعليم عن بعد. ومع ذلك، يشعر الطلبة اليوم أن هذا الامتحان يتحول إلى مقامرة بمستقبلهم، وسط غياب الشفافية والعدالة.
“كيف يُطلب منا دخول امتحان جديد ونحن لا نعرف بعد أسباب الرسوب أو الدرجات المنخفضة؟”، يتساءل أحد الطلاب، مشددًا على أن هذا الوضع يضعف ثقتهم بالنظام التعليمي ويهدد بإحباط جيل كامل من الشباب الطموح.
نداء عاجل لفخامة الرئيس
في ظل هذا الوضع، يوجّه الطلبة نداءً مباشرًا إلى فخامة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، طالبين تدخله العاجل لإنصافهم، وضمان محاسبة المسؤولين، وإعادة النظر في تقييمات دورة 2024، والرد على كل الطعون العالقة منذ أشهر.
ويؤكد الطلبة أن هذا التدخل ليس مجرد إجراء شكلي، بل ضرورة ملحّة لإعادة الثقة في منظومة التعليم عن بعد، وضمان مستقبل آلاف الشباب الذين بذلوا جهودهم ولم يبخلوا على الدولة بأصواتهم ودعمهم.
خاتمة: امتحان 30 أفريل… فرصة للإصلاح أو محطة للإحباط
مع اقتراب يوم 30 أفريل، يقف الطلاب أمام اختبار مزدوج: اختبار لمهاراتهم ومعارفهم، واختبار لمصداقية منظومة التعليم بأكملها.
إما أن يكون هذا الامتحان بداية لإصلاح حقيقي يعيد العدالة والشفافية، أو أن يتحول إلى محطة إضافية في مسلسل الإحباط الذي يهدد أحلام الجيل الصاعد في التعليم والمستقبل.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.
نتائج صادمة… ومراقبة مستمرة بلا تفسير
الطلبة الذين اجتازوا امتحان دورة سنة 2024 يوم 7 ماي فوجئوا عند إعلان النتائج يوم 1 جويلية بما وصفوه بـ “درجات كارثية وغير منصفة”، خصوصًا نقاط المراقبة المستمرة التي يفترض أن تعكس التزام الطالب وحرصه على التعلم.
“لقد عملنا بجد، وأتممنا كل متطلبات الديوان، لكن النقاط التي حصلنا عليها تشوه جهودنا، وكأننا لم نحضر الدروس أصلاً”، يقول أحد الطلاب، مضيفًا: “كيف يمكن للطالب أن يثق بمنظومة التعليم عن بعد إذا لم يفهم أساس تقييمه؟”.
طعون عالقة… وصبر الطلاب ينفد
أمام هذا الواقع، قام الطلبة برفع طعون رسمية على مستوى ولاية وهران، لكن لم يصلهم أي رد حتى اليوم. ولم يكتفوا بذلك، بل وجهوا مراسلة رسمية إلى مؤسسة وسيط الجمهورية بتاريخ 16 ديسمبر 2025، مع وصل استلام رسمي، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومستقل لمعالجة نتائج دورة 2024 ومعايير التقييم المتبعة.
هذه الخطوة تشير إلى مدى إحباط الطلاب وفقدانهم الثقة في إدارة الديوان، حيث يعتبرون أن الحل لا يمكن أن يأتي من نفس الجهات التي شابتها الأخطاء منذ البداية.
امتحان 30 أفريل… اختبار للطلاب أم للمنظومة؟
امتحان إثبات المستوى ليس مجرد اختبار أكاديمي، بل بوابة مصيرية لتحديد مستقبل الطلاب في التعليم عن بعد. ومع ذلك، يشعر الطلبة اليوم أن هذا الامتحان يتحول إلى مقامرة بمستقبلهم، وسط غياب الشفافية والعدالة.
“كيف يُطلب منا دخول امتحان جديد ونحن لا نعرف بعد أسباب الرسوب أو الدرجات المنخفضة؟”، يتساءل أحد الطلاب، مشددًا على أن هذا الوضع يضعف ثقتهم بالنظام التعليمي ويهدد بإحباط جيل كامل من الشباب الطموح.
نداء عاجل لفخامة الرئيس
في ظل هذا الوضع، يوجّه الطلبة نداءً مباشرًا إلى فخامة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، طالبين تدخله العاجل لإنصافهم، وضمان محاسبة المسؤولين، وإعادة النظر في تقييمات دورة 2024، والرد على كل الطعون العالقة منذ أشهر.
ويؤكد الطلبة أن هذا التدخل ليس مجرد إجراء شكلي، بل ضرورة ملحّة لإعادة الثقة في منظومة التعليم عن بعد، وضمان مستقبل آلاف الشباب الذين بذلوا جهودهم ولم يبخلوا على الدولة بأصواتهم ودعمهم.
خاتمة: امتحان 30 أفريل… فرصة للإصلاح أو محطة للإحباط
مع اقتراب يوم 30 أفريل، يقف الطلاب أمام اختبار مزدوج: اختبار لمهاراتهم ومعارفهم، واختبار لمصداقية منظومة التعليم بأكملها.
إما أن يكون هذا الامتحان بداية لإصلاح حقيقي يعيد العدالة والشفافية، أو أن يتحول إلى محطة إضافية في مسلسل الإحباط الذي يهدد أحلام الجيل الصاعد في التعليم والمستقبل.
رئيس التحرير/ الحاج شرقي.



